👈وأما قوله تعالى: ((أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)).
"فليست الآية لتخيير الناس بين الكفر والإيمان، وليست لإباحة الكفر، إذاً لماذا توعد الله الكفار بالنار؟ بل الآية لبيان أن الكفر وقع بإذن الله الكوني وأمر الله القدري وليس بإذنه الشرعي وأمره الديني، فالله لا يرضى لعباده الكفر ولا يحبه، ولكنه وقع بقضائه الكوني وليس الشرعي، ويدل على هذا قول الله تعالى في نفس الآية: ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)).
وعليه ليس للإنسان أن يختار الكفر ويعتدي على حق الله بدعوى الحرية، كما ليس له أن يعتدي على حقوق الناس بغياً وظلماً بمسمى الحرية،
فالآية تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا يملك حمل الناس جميعاً على الإيمان لأن مشيئة الله وحكمته اقتضت وجود كفارٍ، فهذه سنة الله في خلقه.
🌴أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعاً سواء الصراط ويسلك بنا سبيل المؤمنين إن ربنا سميع الدعاء وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه.
┈┉━━━•✿✍✿•━━━┉┈
21 ربيع أول 1441هـ – 18/11/2019
للإشتراك والمتابعة :-
https://t.me/khogaliibrahim