جدلية البناء المنهجي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فقد كثرت التساؤلات والمجادلات حول برنامج البناء المنهجي الذي يقوم عليه الأخ الفاضل الشيخ أحمد السيد.
وتنازع الناس فيه بين مؤيد ومعارض!
وقد قرأت بعضا من حجج المعارضين فلم أرها تشفي عليلا ولا تروي غليلا، لا تعدو كونها تحفظات أو احترازات، لم نجد جرحا مفسرا في القائم على البرنامج، ولا نقدا مقنعا لمقرراته.
أما الأخ الشيخ أحمد السيد فأعرفه منذ أكثر من عشرين سنة، فهو رجل نحسبه والله حسيبه قد ملئ غيرة و محبة للعلم والدعوة وخدمة الدين ، لا أعلم عليه بأسا يمنع الاستفادة منه.
وأما المقررات فلا أعلم فيها ما يستدعي الحذر أو التحذير، فليس لنا أن نمنع ما كان فيه نفع للأمة بمجرد أن فلانا المجروح قد زكاه ويلزم منه كذا وكذا، هذا ليس بمُجدٍ في مجال النقد العلمي.
ولذا أقول من أراد أن يلتحق بالبرنامج ليستفيد فله ذلك، ومن لم تطب بذلك نفسه فلا أحد يلزمه بغير رأيه.
وليس من شرط أخذ العلم أن يخلو العالم أو طالب العلم من الزلل جملة وتفصيلا، طالما قد غلب عليه الخير وحب السنة وتحري الحق.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أبو الحسن خوجلي إبراهيم
10 رجب 1445