بخصوص الترحم على شيرين ابو عاقلة نقول: نؤمن بالقرآن الكريم ونمتثل ما جاء فيه.
ومما جاء فيه النهي عن الاستغفار لغير المسلم ، ولو كان قريبا، ولو كان مناصرا لأهل الحق، مثل أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فقد أراد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم أن يستغفر له فنهاه رب العالمين وفيه نزل قوله تعالى (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) سورة التوبة 113
فإذا ثبت النهي القرآني في شأن أبي طالب فغيره من باب أولى.
وفقنا الله وإياكم للعمل بكتابه.
كتبه/ فضيلة الشيخ خوجلي إبراهيم عمر