🎯🎯🎯🎯🎯
قصيدة في الرد على عبد العزيز الريِّس في طعنه في جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان
-طعن الرويِّس في جماعة دعوةٍ
قامت بنصرِ الدين والإيمانِ
-قامت على التوحيد طول زمانها
دحرت فلول الشرك في البلدانِ
-كم أنقذت من تائهٍ ٍمترددٍ
كم أرشدت من ضائع حيرانِ
-صبرت على كيد الخصوم وصابرت
رفعت لواءَ العلم دون تواني
-أفْنى مشايخها نضارة عمرهم
في نصر سنة أحمد العدناني
-وكذلك الطُّلاب في ساحاتها
كسروا أنُوف شراذم العلماني
– نشروا الدليل ثقافةً وطريقةً
لم يلحقوا بالصمِّ والعميانِ
في سيرهم جهلاُ لدعوة ناعقٍ
من غير ما ثبْتٍ ولا برهانِ
من أنت يا هذا لتهدر جهدهم؟
أو ما سمعت مقالة (الفوزان)
هذا الفقيه الفاضل المتبحرُ
أنعم به من ناصحِ معوانِ
لما تكلم شاكراً لجهودهم
ونشاطهم في دولة السودان
هلًّا سألت كبار قومك يا فتى
مثل ( ابن باز) العالم الرباني
وكذا ( عثيمينٌ) و ( بكرٌ) صحبه
و( ابن الإمام) وثلة العرفانِ
أثنى أولئك بالجميل على الأولى
ذبوا عن التوحيد بالتبيانِ
أعني جماعة نصر سنة أحمدٍ
صلى عليه مكون الأكوانِ
هل أنت أعلم بالرجال وحالهم؟
أم أنت تابع زمرة الصبيان؟
ياأيها الرجل المجازف باغياُ
اسمع مقالة ناصحٍ ببيانِ
اعرف لنفسك قدرها وتعلمنْ
واحذر خصومة عصبة الإيمان
فالله موعدهم ليحكم بينهم
يوماُ تشيب ذوائب الولدان.
🖊️ أبوالحسن خوجلي إبراهيم
17 جمادي أول 1443 الموافق 21 ديسمبر 2021